
اسم المريض: شوخروخ ميرزايف
العمر: 40
الجنس: ذكر
البلد: أوزبكستان
العلاج/الجراحة: جراحة إنقاص الوزن
المستشفى: مستشفى أرتميس، غوروغرام
عاش شوخروخ ميرزايف، وهو رجل أعمال أوزبكي يبلغ من العمر 40 عاماً، حياةً تتسم بالوتيرة السريعة والضغط النفسي الشديد، حيث تمحورت يومياته حول اجتماعات العمل، وكثرة السفر، وعادات تناول الطعام غير المنتظمة. وعلى مر السنين، أثر نمط الحياة المجهد هذا سلباً وبشكل حاد على صحته، مما أدى إلى إصابته بسمنة مفرطة. ومع تجاوز وزنه حاجز الـ 140 كيلوغراماً، وجد شوخروخ نفسه يواجه سلسلة من المشاكل الصحية المرتبطة بزيادة الوزن، بما في ذلك آلام المفاصل المزمنة، وانقطاع النفس الانسدادي النومي الحاد، وداء السكري من النوع الثاني المبكر.
بدأت القيود الجسدية تؤثر على أدائه العملي ومستويات طاقته، مما جعل من الصعب عليه مواكبة مشاريعه التجارية المتنامية. وإدراكاً منه بأن النظام الغذائي وممارسة الرياضة لم يعودا كافيين للتعامل مع حالته الأيضية، قرر “شوهروخ” اللجوء إلى تدخل طبي متقدم. وبعد بحثه في الخيارات المتاحة عالمياً للعلاج الأيضي، وقع اختياره على الهند نظراً لما تتمتع به من سمعة متميزة وبنية تحتية عالمية المستوى في مجال جراحات السمنة.
لإدارة رحلته العلاجية، تواصل “شوهروخ” مع شركة “خدمات جراحات التجميل وعلاج السمنة في الهند”، وهي جهة متخصصة في تيسير خدمات الرعاية الصحية. ومنذ مرحلة الاستشارة الأولية، عمل منسقو الخدمات الطبية على تبسيط الإجراءات وتنظيمها؛ حيث قاموا بمراجعة تاريخه الطبي بدقة، وترتيب استشارات طبية افتراضية، وتقديم توجيهات واضحة بشأن الخيارات الجراحية الأنسب لحالته.
تولت الوكالة إدارة كافة الترتيبات اللوجستية الضرورية للسفر، بما في ذلك تسريع إجراءات الحصول على التأشيرة الطبية من طشقند، وتوفير إقامة مريحة بالقرب من المستشفى، وتأمين مترجم متخصص يتحدث اللغة الروسية لضمان سلاسة التواصل. والأهم من ذلك، نجحت الوكالة في حجز موعد جراحي عاجل مع الدكتور “موفازال لاكداوالا”، وهو جراح متخصص في جراحات السمنة يحظى بشهرة عالمية وخبرة واسعة في إجراء عمليات إنقاص الوزن المعقدة.
عند وصوله إلى الهند، أُدخِل “شوهروخ” إلى مستشفى حديث ومجهز بأحدث التقنيات الطبية. وأجرى الدكتور “موفازال لاكداوالا” وفريقه الطبي متعدد التخصصات تقييماً شاملاً قبل الجراحة، شمل فحوصات للقلب، واختبارات لوظائف الرئة، وفحوصات استقلابية (للتمثيل الغذائي). وقد أوصى الدكتور “لاكداوالا” بإجراء عملية “تكميم المعدة” بالمنظار، وهي جراحة طفيفة التوغل تهدف إلى تصغير حجم المعدة للحد من كمية الطعام المتناول وتعديل الهرمونات المرتبطة بالتمثيل الغذائي. كما حرص الجراح على شرح تفاصيل العملية بوضوح، موضحاً كيف تضمن تقنية المنظار (الجراحة عبر شقوق صغيرة) تقليل الألم إلى أدنى حد، وخفض مخاطر حدوث مضاعفات، وتسريع وتيرة التعافي؛ وهي مزايا كانت بالغة الأهمية لشخصية مهنية مشغولة مثل “شوهروخ”.
أجرى الدكتور لاكداوالا وفريقه الجراحي المتخصص جراحة السمنة (علاج البدانة) بدقة متناهية. وقد اجتاز شوهروخ مرحلة ما بعد الجراحة بسلاسة، حيث بدأ بالمشي في أروقة المستشفى في غضون 24 ساعة فقط من إجراء العملية. وقدم أخصائيو التغذية السريرية وطاقم التمريض رعاية شخصية ومستمرة على مدار الساعة، مع وضع خطة غذائية دقيقة ومتعددة المراحل تتدرج من السوائل إلى الأطعمة الصلبة. وفي غضون أسبوع واحد، غادر شوهروخ المستشفى وهو يشعر براحة تامة، وقد لاحظ تحسناً فورياً في تنفسه وقدرته العامة على الحركة.
بعد عودته إلى أوزبكستان، شهد شوهروخ تحولاً جذرياً في صحته ونمط حياته. ففي الأشهر التي تلت جراحة إنقاص الوزن، نجح في التخلص من كمية كبيرة من الوزن الزائد، مما أدى إلى استقرار مستويات السكر في الدم لديه والشفاء التام من مشكلة انقطاع النفس الانسدادي النومي. ومع استعادته الكاملة لحيوية جسده، عاد لإدارة أعماله بتركيز وقدرة على التحمل وثقة متجددة. ويوصي شوهروخ بشدة باختيار الهند للحصول على رعاية متقدمة في مجال جراحات السمنة، مشيداً بالبراعة الجراحية للدكتور مفضل لاكداوالا وبالتنسيق اللوجستي السلس الذي قدمته شركة “خدمات جراحات التجميل وعلاج السمنة في الهند”، مما منحه فرصة جديدة تماماً لحياة أفضل.
شكرًا لك
شاروخ ميرزاييف، أوزبكستان
