
السيدة علي ماريوم حسن كانت متأثرة بصحتها. كانت تزن 105 كجم، وهو أمر كان يضايقها حقًا، لأنها لم تكن أبدًا أقل من ذلك دون أن تكون محرجة. الناس من حولها كانوا يسخرون من مظهرها. جسمها البدني الزائد أدى إلى اكتئاب. كانت القلق تعود إليها كل مرة وتفسد جمالها.
لقد توقفت عن حضور الاجتماعات الاجتماعية. كانت تتجنب مقابلة أصدقائها وأسرتها لأن سمنتها كانت تسبب لها اضطرابًا نفسيًا. كانت تغضب من كل شيء بسيط. أحد أصدقائها تحدثت لها عن جراحة فقدان الوزن في الهند من خلال مجموعة المستشفيات المتخصصة في الجراحة التجميلية والسمنة. هذا النوع من الجراحة يساعد ليس فقط على فقدان الوزن، بل يقلل أيضًا من خطر الإصابة بأمراض أخرى مرتبطة بالسمنة.
لقد تحدثت مع موظفي مجموعة المستشفيات المتخصصة في الجراحة التجميلية والسمنة في الهند حول الخدمة التي يمكن أن يقدموها لها. وقد حجزوا لها موعدًا مع الجراح المعنية. وقد قاموا حتى بتوفير نقل السيارات من المطار إلى الفندق المحفوظ. كان هذا في النهاية رحلة سهلة لسيدة علي ماريوم هاسيم مع صديقتها بمساعدة الاستشاريين ذوي الخبرة والاختصاص من هذه المجموعة الهندية.
زارت الطبيب بشأن جراحة السمنة. هذا النوع من الجراحة لها معايير للتأهل. يجب أن تكون مؤهلاً لإجراء هذه العملية. من الضروري فهم تقييم النظام الغذائي والوزن القديم للمريض.
بالإضافة إلى ذلك، طلب منه الطبيب الخضوع لبعض الفحوصات البدنية قبل أن يتمكن من تحديد موعد الجراحة. الموجات فوق الصوتية للبطن، دراسات الدم بما في ذلك تعداد الدم الكامل (CBC)، نيتروجين يوريا الدم (UHA)، الكورتيزول، الكرياتينين، الإلكتروليتات، البرولاكتين والغدة الدرقية، قسطرة القلب، الأشعة السينية للصدر، تنظير القولون، تخطيط صدى القلب، تخطيط القلب الكهربائي (EKG)، تنظير السيني المرن، تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام)، اختبار بابانيكولاو، الموجات فوق الصوتية للحوض، اختبارات وظائف الرئة، واختبار الإجهاد على جهاز المشي (إذا كان قادراً على ممارسة الرياضة) أو مسح الثاليوم بالبيرسانتين.
بالصدفة، كانت نتائج الفحوصات كلها إيجابية، ولذلك أعطى الطبيب لها موعدًا لإجراء العملية. علاوة على ذلك، كان من الضروري متابعة بعض الأدوية وبعض العناصر الغذائية قبل الجراحة. السيدة علي ماريوم حسسين بدأت في اتباع توجيهات طبيبها لإجراء علاج ما قبل الجراحة.
كانت على وشك التخلص من سمنتها وحالة الاكتئاب التي كانت تعاني منها حتى ذلك الوقت. كانت تشعر بالبرد قبل الدخول إلى غرفة العمليات. حتى صديقتها كانت قليلاً قلقة بشأنها. صديقتها صاحت باسم الله خارج غرفة العمليات وانتظرت حتى انتهاء العملية.
كانت العملية مفيدة لهم، وقد أفرح الطبيب بإعلان ذلك. طلب من السيدة هاسيم ثلاث أيام إقامة في المستشفى لأسباب مراقبة. نصح بتناول قليل من الأدوية والالتزام بنظام غذائي لمدة ستة أشهر.
كان هذا بداية جديدة ومشرقة لسيدة هاسيم في حياتها، حيث بدا أنها أكثر جاذبية ولياقة بدنيّة دون سمنة. الآن، كانت تعتمد على مظهرها. كانت الممرضات مهتمّات للغاية بالمرضى. كانت سيدة هاسيم وصديقتها راضيتين عن الخدمات التي قدمها مجموعة المستشفى المتخصصة في الجراحة التجميلية والسمنة.
